لبيب بيضون
342
موسوعة كربلاء
هذا مع العلم بأن رأس الحسين الشريف عليه السّلام قد سيّره يزيد بعد وصوله إلى دمشق ، سيّره إلى فلسطين ثم مصر ، ومرّ بعسقلان فلسطين الواقعة بين يافا ورفح . وسوف نعرّف بها فيما بعد . 404 - الموصل : ( معجم الخريطة التاريخية للممالك الإسلامية لأمين واصف بك ، ص 104 ) في ( الفهرست ) : الموصل مدينة بأرض الجزيرة شمال العراق ، على نهر دجلة على جانبه الغربي ، قديمة العهد . وفي قبالتها على البر الشرقي منها أطلال مدينة نينوى القديمة ، قاعدة ملك آشور . وكانت الموصل قاعدة ملك بني حمدان ، ثم انتقلوا منها إلى حلب ، وأسسوا الدولة الحمدانية . ونينوى هذه غير ( نينوى ) التي نزل بقربها الحسين عليه السّلام في كربلاء . وفي ( معجم البلدان ) ج 5 ص 223 : الموصل : سمّيت بهذا الاسم لأنها تصل بين الجزيرة والعراق . وهي باب العراق ومفتاح خراسان ، ومنها يقصد إلى أذربيجان . يقول ياقوت الحموي : وكثيرا ما سمعت أن بلاد الدنيا العظام ثلاثة : نيسابور لأنها باب الشرق ، ودمشق لأنها باب الغرب ، والموصل لأن القاصد إلى الجهتين غالبا ما يمرّ بها . وفي ( مزارات بلاد الشام ) لأبي الحسن الهروي : وبالموصل مشهد رأس الحسين عليه السّلام كان به لما عبروا بالسبي ، ومشهد الطرح ، وبها كفّ علي بن أبي طالب عليه السّلام . وقد ذكرت سابقا أن الموصل ( هذه ) غير موصل اليوم ، إذ المدينة التي كانت آهلة هي ( الحديثة ) على نهر دجلة ، جنوب الموصل ( 14 فرسخا ) ، أما ( الموصل ) الحالية فقد بناها فيما بعد محمّد بن مروان . وقد نبّهني إلى هذه المعلومة مولانا الأجل السيد حسين يوسف مكي رحمه اللّه . 405 - تل أعفر ( تلعفر ) : في ( تقويم البلدان ) لأبي الفداء ، ص 285 : تل أعفر : قلعة بين سنجار والموصل . ولها أشجار كثيرة ، وهي غربي الموصل ،